كيف بالإمكان إنتاج طاقة نظيفة؟

الطاقة الشمسية

الشمس مصدر هائل للطاقة! يمكننا استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء ولتعديل حرارة المياه والمنزل. بإمكان الطاقة الشمسية تشغيل السيارات! وعادة ما يتم التقاط هذه الطاقة باستخدام ألواح خاصة.

طاقة الرياح

الرياح أيضاً يمكن أن تكون مصدراً للطاقة التي يمكن أن نستخدمها لتوليد الكهرباء. كل ما علينا القيام به هو استخدام توربينات الرياح ذات التصميم الخاص!

طاقة الماء

بإمكاننا توليد الطاقة النظيفة من المياه لإنارة مدننا ومنازلنا. توضع توربينات المياه المصممة خصيصاً لتوليد الكهرباء في مناطق محددة أسفل السدود على الأنهار.

طاقة الأرض الحرارية

تختزن الأرض التي نعيش عليها الكثير من الحرارة في باطنها! وباستخدام معدات خاصة، يمكن أن تستخدم هذه الحرارة لتوليد الكهرباء والحفاظ على حرارة بيوتنا والمياه التي نستخدمها.

الطاقة الحيوية

تستخرج من المواد العضوية النباتية خاصة والتي تسمى الكتلة الحيوية. ويمكن أن تستخدم لتوليد الكهرباء وإنتاج المواد الكيميائية والوقود للنقل. وهذا ما يسمى بعملية إنتاج الطاقة الحيوية.

طاقة المحيطات

هناك العديد من الطرق التي يمكننا من خلالها الاستفادة من المحيطات لتوليد الطاقة النظيفة! وذلك يكون باستغلال حركة الأمواج والمد والجزر والفروق في درجة الحرارة بين عمق وسطح المحيط، ما يساعدنا في توليد الكهرباء!

خلايا الهيدروجين والوقود

تم العثور على الهيدروجين بشكل أساسي في المياه وفي العديد من المركبات العضوية. ومع استخراجه من هذه العناصر، يمكننا استخدام الهيدروجين كمصدر للوقود ولتوليد الكهرباء.

استنشق نفساً عميقاً

لماذا يعد الهواء النقي عنصراً هاماً وما يمكننا القيام به لتقليل التلوث

تسمعون منذ زمن بعيد عن تلوث الهواء، وتعلمون أنه شئ سئ، أليس كذلك؟ فالتلوث بجميع أشكاله ضار بالبشر والحياة البرية والبيئة. فكما أننا من حقنا الحصول على طعام صحي وشرب ماء نظيف، فإننا لنا الحق أيضاً في استنشاق هواء نقي.

فإذا كان الهواء غير نقياً ستدخل جميع الملوثات إلى أجسامنا من خلال الرئة، ثم ماذا يحدث بعد ذلك؟  مع مرور الوقت، يبدأ الإنسان في الشعور بالمرض. ربما يتسائل البعض كيف يحدث تلوث الهواء بالملوثات. يحدث ذلك عندما تصدر الغازات السامة والأدخنة في الجو من خلال العديد من الوسائل، مثل المصانع الصناعية والسيارات وغيرها.

بمعنى آخر، يحدث أغلب التلوث على الكرة الأرضية بسبب الأنشطة البشرية. لكن يجب ألا ننسى أن الأحداث الطبيعية مثل ثوران البراكين أو حرائق الغابات وغيرها قد تؤدي أيضاً إلى تلويث الهواء. فما يجعل تلوث الهواء يمثل هماً كبيراً هو أن الهواء الملوث يمكنه الانتشار عبر مناطق شاسعة، وهو ما يجعل هروب البشر من استنشاقه أمراً مستحيلاً. فيكون الهواء الملوث بمثابة الوحش الكاسر الذي يطارد البشر أينما ذهبوا.

هواء تحت القصف:

تأتي ملوثات الهواء من العديد من المصادر. حيث تشمل المصادر الرئيسية أول أكسيد الكربون الذي ينتج عن عوادم السيارات، كما أن هناك ثاني أكسيد الكبريت الذي ينتج عن احتراق الفحم.

أما الملوثات الثانوية فتحدث عند اختلاط المركبات في تفاع كيميائي في الهواء (بحيث ينتج عن ذلك مادة كيميائية أكثر خطورة). ومن الأمثلة على هذا التفاعل ما يعرف باسم الضبخان الكيمائي الضوئي.

وفيما يلي قائمة مختصرة بالأنشطة البشرية التي تؤدي إلى تلويث الهواء:

1- الانبعاثات الصناعية: وتشمل الأمثلة على ذلك مصافي النفط التي ينبعث منها كميات كبيرة من الهيدركربونات في الهواء. وكذلك محطات توليد الطاقة وصناعات التصنيع ومواقد إحراق القمامة، والتي ينبعث عنها كذلك مواد كيميائية ضارة في الجو.

2- حرق الوقود الحفري: تقوم السيارات والشاحنات والسفن والطائرات بحرق الوقود الحفري كي تتمكن من الحركة. ولكن لسوء الحظ، فإن الانبعاثات التي تنتج عن هذه المحركات تحتوي على ملوثات رئيسية وثانوية. ونظراً لأننا كبشر لا يمكننا العمل دون وسائل المواصلات المذكورة، تظل هذه المشكلة عصية على الإدارة.

3- المواد الكيميائية المنبعثة من المنازل والزراعة: وتشمل هذه المواد منتجات التنظيف والدهانات ومواد مكافحة الحشرات والأسمدة وغيرها – حيث ينبعث منها جميعاً مواد كيميائية ضارة في الهواء وتتسبب في حدوث التلوث.