جامع الشيخ زايد الكبير

إيمان الأمة في مبنى مبهر

كما كلّ فكرة كبيرة شهدت طريقها إلى التحقّق والإنجاز في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن جامع الشيخ زايد الكبير بدأ كحلم في قلب ووجدان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو الذي وضع له الرؤية العامة، الذي به توّج رحلة حافلة بالأحلام المتحققة والإنجازات الكبيرة، وفي طليعتها بناء وطن الإنسان، وصنع تجربة تنموية مذهلة يشهد العالم بأسره على تميّزها وفرادتها.

بدأ العمل على بناء جامع الشيخ زايد الكبير في أواخر التسعينيات، وذلك حين وضع له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حجر الأساس، وافتتح في العام 2007، وتم اختيار المواد الطبيعية للبناء والتصميم لما تتميز به من جودة عالية، ويتميز الجامع بقبابه التي تصل إلى 82 قبة مستوحاة من الفن المعماري المغربي الأندلسي، والمصنوعة من الرخام الأبيض‪.‬

،تم بناء الجامع من قبل المهندس المعماري يوسف عبدلكي شركة هالكرو)، وقد حرص في بناء الجامع على استخدام مواد طبيعية سواء من الرخام أو الخشب أو الألوان وغيرها الكثير، كما أن الزخارف التي حفرت على جدران الجامع وأعمدته مشغولة يدويا، بالإضافة إلى أن كل ركن وكل تحفة معمارية أو فنية موجودة في الجامع قد صممت خصيصا له وتفرد بكل ما يحمله من تصاميم ورسومات وزخارف وأفكار

الشيخ الأخضر

الدكتور عبدالعزيز النعيمي

يُعرف الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي، أحد أعضاء العائلة الحاكمة في عجمان وابن حاكم الإمارة، باسم "الشيخ الأخضر"، لشغفه في الأمور البيئية.

ولدى الشيخ عبد العزيز مهمة، هي كسر الحواجز للوصول إلى الشباب ورفع مستوى الوعي حول القضايا البيئية والتنمية المستدامة من خلال تشجيع وغرس الشعور العام نحو البيئة.

الشيخ النعيمي حاصل على درجة الدكتوراه في الإنتاج الصناعي النظيف وعلوم البيئة من جامعة جريفيث في أستراليا، عام 2007. ويحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية وهندسة البترول، ودبلوم في العلوم العسكرية وماجستير علوم الإدارة البيئية. وقد كتب أربعة كتب في هذه المجالات، ومشارك في عدد من منظمات دعم التنمية المستدامة.

"الشيخ الأخضر" هو المستشار البيئي الرسمي لحكومة عجمان، فضلا عن قائمة طويلة من الجمعيات المحلية والدولية التي أسسها أو تلك العضو فيها.

وتتركز معظم جهود الشيخ النعيمي على أهمية بناء علاقة متناغمة بين البشر والطبيعة، والتي يؤكد أنها تتلاقى مع توجيهات وتعاليم الإسلام الحنيف. ومن منطلق شغفه بالمجتمعات الصديقة للبيئة، يعتمد في نهجه دمج وإشراك المجتمع للتكيف مع الأساليب الصديقة للبيئة.

ويرى الشيخ عبدالعزيز أن إدارة النفايات لا تزال تشكل تحدياً كبيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولذلك يجب أن تكون أولوية بالنسبة للحكومة وكذلك للقطاع الخاص، مشيراً إلى أن مرافق إعادة التدوير تحتاج إلى تحسين، كذلك يجب تفعل أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي.

يتميّز الشيخ عبدالعزيز النعيمي بأنه صاحب رؤية للمجتمع ومؤيّد لتوجهات المسؤولية المجتمعية.

"لدى الشباب القدرة على تخيل العالم، بما لا يمكن لأجيالنا أن تتصوره. هدفي هو مساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وتعزيز خطواتهم نحو الأدوار القيادية".